السيد حامد النقوي

132

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كرده نهايت عظمت و جلالت و رفعت و بنالت ابن يعقوب با كرامت ظاهر فرموده و آن را مبرهن و و معلل و مبين و مسجّل به اين معنى نموده كه ابن يعقوب داعيه نه بوده و ناهيك به مدمّر الهذر ابن حبان السّليط اللّسان و از لطائف مقام اينست كه علامهء لا ثانى حاوى كمالات انسانى اعنى حضرت سمعانى بعد عبارت سابقه حديث مثبت امر ابو الفصيل نبيل راشد خالد حائد معاند حاسد حاقد را بقتل ابو الائمة الاماجد عليه و آله آلاف سلام الملك الواحد الواجد ما أمّ الصلاح و الفلاح و الخير و النجاح كلّ قاصد و صامد مع تفسير مبين مراد ارشاد خالفه باسداد از شريف عمر بن ابراهيم الحسينى عمدة الامجاد نقل كرده و سكوت و صموت ان نموده و بر متتبع افادات اين حضرات ظاهرست كه سكوت بعد نقل روايتى يا كلامى دليل تسليم آنست كه شاه صاحب در باب چهارم همين كتاب سكوت صاحب مجالس المؤمنين را بر عبارت ميزان ذهبى دليل تسليم دانسته بمزيد حسن فهم بان احتجاج و استدلال بر سوء حال زرارة بن اعين نموده و فاضل رشيد نيز در جواب رساله نفاق الشيخين سكوت را بعد نقل دليل تسليم مىداند و گمان مىبرد كه داب تمام عقلا آنست كه نقلى كه غير مرضى مىباشد بعد نقل بردّ و انكارش مىپردازند پس ظاهر و آشكار گرديد كه نزد سمعانى نخبة اهل العقول اين روايت سراسر بشارت مسلّم و مقبول بوده است حالا عبارت سمعانى بايد شنيد و وضوح و ظهور و سطوع و سفور امر حق به چشم حقيقت بين بايد ديد قال السمعانى بعد العبارة السالفة و روى عنه حديث أبى بكر رضى اللَّه عنه انّه قال لا تفعل يا خالد ما أمرتك به سألت الشريف عمر بن ابراهيم الحسينى بالكوفة عن معنى هذا الاثر فقال كان امر خالد بن الوليد ان يقتل عليّا ثم ندم بعد ذلك و فنهى عن ذلك وجه چهارم آنكه ابو حاتم محمد بن ادريس الحنظلى الرازى اين حديث شريف را روايت كرده چنانچه اخطب خوارزم در كتاب المناقب مىفرمايد اخبرنا الشيخ الزاهد الحافظ ابو الحسن على بن احمد العاصمى الخوارزمى قال اخبرنا القاضى الامام شيخ القضاة اسماعيل بن احمد الواعظ قال اخبرنا والدى ابو بكر احمد بن الحسين البيهقى قال اخبرنا ابو على الحسين بن محمد بن على الرودبارى قال اخبرنا ابو بكر محمد بن مهرويه بن عباس بن سنان الرازى قال حدثنا ابو حاتم الرازى قال حدثنا عبيد اللَّه بن موسى قال اخبرنا اسماعيل الأزرق عن انس بن مالك قال اهدى لرسول اللَّه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم طير فقال اللّهمّ ائتنى باحبّ خلقك إليك ياكل معى من هذا الطير فقلت اللّهم اجعله رجلا من الانصار فجاء على فقلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة قال فذهب ثم جاء فقلت ان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم على حاجة قال فذهب ثم جاء فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم افتح ففتحت ثم دخل فقال